فضيلة الشيخ يختتم "ملتقى الفقه الإسلامي الأول" بمركز تكوين العلماء |
وذكر الشيخ أن الموضوعات التي تناولها البحث في هذه الأيام هي التي وقف عندها المشرع الموريتاني عند تقنين الفقه الإسلامي سنة 1982م، ومنذ ذلك الوقت إلى الآن لم يصدر فيها رأي فقهي موحد في هذا البلد يمكن الاعتماد عليه، ويمكن أن يكون بناء على الأصل الذي وضعه العلماء عندما قننوا الفقه. وأضاف فضيلة الشيخ أن النقاط التي أرجئت ولم يتم البت فيها، إنما أرجئ البحث فيها لزيادة الاحتياط للدين وزيادة دواعي الاتفاق عسى أن يصدر فيها رأي موحد، راجيا أن يكون ذلك قبل الملتقى القادم في السنة المقبلة -إن شاء الله-، مؤكدا على الإخوة في المركز أن يتابعوا ما أرجئ من النقاط وهو نقطتان كبيرتان، وأن يعيدوا إلى الباحثين طلب الزيادة فيهما، وأن يطلبوا لقاء لبعض من شاركوا في هذا الملتقى حتى يصدروا عن رأي موحد فيها.
وقد تميز هذا الحفل بعرض الآراء والتوصيات التي توصل إليها الملتقى عبر البحوث والنقاشات التي دارت خلاله، وستنشر لاحقا بحول الله. ( الكلمة الختامية ) |
الجمعة, 29 أبريل 2016 20:55 |
آخر تحديث للموقع: الجمعة, 14 فبراير 2025 13:52