فضيلة الشيخ الددو يحاضر لجمعية الطفولة عن التماسك الأسري |
وقد تحدث الشيخ في بداية محاضرته عن هذا الدين وتحقيقه لكل مصالح البشرية، معددا أقسام الدين حسب المخاطبين بدء بالفرد ثم الأسرة ثم المجتمع ثم السلطان، مبينا أهمية الأسرة ومحورية دورها في تكوين المجتمع، وقد أكد الشيخ على ضرورة إحسان كل من الزوجين على الآخر، منبها إلى المعايير التي أرشد إليها الشرع لاختيار طرفي العلاقة الزوجية، كما ذكر النيات الستة التي ينبغي لطالب النكاح الجمع بينها حتى يحثل أكبر قدر من الأجور. وخلال حديثه أشاد فضيلة الشيخ بضرورة تأسيس الأسرة على التقوى من أول يوم، وأهمية الحفاظ على صلاح الذرية؛ ضمانا لبقاء النسل، وحرصا على استمرار الحسنات للفرد حتى بعد مماته، وقد أكد الشيخ أن استمرار الأسرة مربوط بحرص الطرفين على هذا العقد الذي سماه الله "ميثاقا غليظا" وخلال المحاضرة ذكر الشيخ احتمالات الفراق التي تحصل بين الزوجين في الدنيا، ونبه لحكم الشرع في كل حالة. واعتبر فضيلة الشيخ أن سر استمرار العلاقة الزوجية اعتراف كل من الزوجين بالاختلاف بينهما في الطباع وغيرها، وضرورة استصحاب الصبر على ما لا يلائمه من الأفعال والأقوال. وقد سرد الشيخ عددا من المسائل التي تؤدي لاستمرار العلاقة بين الزوجين، مع سرد لمضار التفكك الأسري وآثاره الناتجة عنه، داعيا لتجنب مختلف المظاهر غير المحمودة للتفكك الاجتماعي، مختتما بسبل مواجهة التفكك الاجتماعي والحرص على استدامة حسن الخلق في التعامل بين الزوجين ووقوف كل منهما مع الآخر. وفي نهاية المحاضرة شكر فضيلة الشيخ حفظه الله مجهود الجمعية في تنشئة الأجيال تنشئة إسلامية صحيحة، والسعي لتميزهم التربوي والأخلاقي، داعيا الله التوفيق للقائمين على الجمعية. للمتابعة اضغط هنا:
|
السبت, 14 يناير 2012 20:53 |
آخر تحديث للموقع: الجمعة, 14 فبراير 2025 13:52