منبر الجمعة يستضيف الشيخ الددو محاضرا عن الظلم وعواقبه الوخيمة |
ووسط حضور كبير من طرف رواد العلم وطلبته، وجمهور عريض من ساكنة نواكشوط انطلق المنبر الذي أنعشه فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو، متحدثا عن الظلم وحكمه، ذاكرا بعض أنواعه وآثاره، وموقف الشرع في الرد على الظلم، مؤكدا على أن خطر المظالم يتعاظم مع كثرة المتضررين منها، وحسب المستويات التي تقع عليها، داعيا الأنظمة العربية التي لم تشملها الثورات بعد إلى ضرورة المبادرة وتبني الإصلاح والتغيير قبل أن يثور المظلومون وينهضوا لتغيير الوضع ببذل دمائهم كما حدث في أكثر من بلد عربي. وأكد فضيلة الشيخ الددو أن الثورة حين تقوم تستهدف النظام القائم برمته والمؤسسة الدينية المرتبطة به بوصفها شريكا في الظلم و الفساد الذي تعانيه شعوبها، ومن الطبيعي أن يكون موقفها سلبيا من الثورة، بينما الواجب على العلماء والدعاة أن يكونوا مع أي دعوة لرفع الظلم وتغيير المنكر. و شدد ولد الددو على أن من الواجب على الشعوب رفع الظلم و تغيير المنكر لأن البلد الذي يشيع فيه الفساد و الظلم و لا يوجد فيه من يرفع الظلم و ينكر المنكر يخشى عليه أن ينزل به عذاب يعمهم و لذلك تجب الهجرة منه. وقال أيضا إن رفع الظلم واجب و إن الحاكم حين يظلم فردا واحدا من المجتمع فعلى الأمة رفع الظلم عنه وبالأحرى إذا كان المظلوم شعوب بأكملها كما هو حال الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع أنواع التنكيل و القتل و التعذيب. وأردف ولد الددو بأن الشعوب التي تثور لرفع الظلم لا يجوز لها الاستسلام بل يجب عليها أن تمضي حتى ترفع الظلم ومن مات من أبنائها فهو شهيد.
للمشاهدة اضغط هنا: |
الجمعة, 30 ديسمبر 2011 22:21 |
آخر تحديث للموقع: الجمعة, 14 فبراير 2025 13:52