حورات نماء(الحلقة الثانية)


كان هذا اللقاء ضمن الحلقة الثانية من برنامج "حوارات نماء" بقناة دليل الفضائية بتاريخ 03 رمضان 1433 الموافق 22 يوليو 2012، وقد تناول العناصر التالية: - علاقة عيسى ابن مريم بالنبي صلى الله عليه وسلم أن عيسى بشر به في الإنجيل، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أن عيسى سينزل حكما عدلا في هذه الأمة في آخر الزمان. - عيسى عليه السلام رفعه الله إليه ويجب على كل مؤمن أن يؤمن بذلك ومن جحده خرج من الملة، وقيل ألقي شبهه على أحد من الحواريين فقتله بنو إسرائيل. - عيسى قد رفع الله جسده ولو كان رفع روحه فقط لكان غير وارد؛ لأن الجميع ترتفع أرواحهم حتى المشركون لكن لاتفتح لها أبواب السماء، و قد رآه النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به. - التوفي له معنيان: نهاية الحياة أو نهاية الوظيفة، والمقصود نهاية الوظيفة لذلك جاءت الآية (إني متوفيك ورافعك إلي). - الكثير من المفسرين يرون أن رفع إدريس مثل رفع عيسى - نزول المسيح عليه السلام علامة من علامات الساعة - نزول المسيح الدجال هو أعظم فتنة في الدنيا وقد حذر الأنبياء جميعا أممهم من الدجال وفتنته، وقد زاد النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وصفا يقتضي أن الدجال مكتوب بين عينيه ك ف ر. - الدجال سينزل بعد أن تعمر مدينة النبي صلى الله عليه وسلم بعد خرابها، و السيناريو المحتمل أن يضرب اليهود المدينة بالغارات السامة، ثم .يخرج المسيح في هذا الوقت بعد أن تعمر المدينة بعد خلوها من الناس. - لقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من المسيح الدجال على المنبر وأمر بالاستعاذة من أربع أمور من بينها فتنة المسيح الدجال. - كما أن موسى جاء في زمن انتشار السحر، فوهبه الله العصى تأكل ما يأفكون، وبحث عيسى جاء في زمن ازدهار الطب فولد من غير أب، وكلمه الله في المهد، وكان يبرئ الاكمه والابرص ويحي الموتى، فإنه سيخرج الدجال في زمن اهتمام الناس بالدنيا وزهرتها ويهبه خوارق في هذا المجال فيأمر الأرض فتنبت والسماء فتمطر. - الخوارق سبعة أصناف، أربعة منها إيجابية وهي: الارهاصات، والمعجزات للأنبياء، و كرامات الاولياء والعون لعباد الله المؤمنين. وثلاثة سلبية: السحر والكهانة الإهانة.



 

آخر تحديث للموقع:  الجمعة, 15 ديسمبر 2017 22:39 

مقتطفات من برنامج معالم 2

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 114 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow