أشراط الساعة الجزء الثاني |
ومن لم يؤمن إلا بعد مشاهدة الأشراط الكبرى فإيمانه لا يغني عنه من الله شيئا لأنه مثل إيمان الغرق بعد أن غرق، كحال فرعون عندما قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين}، أما الأشراط الصغرى فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم بعضها في سؤال جبريل حين سأله فقال: فأخبرني عن أماراتها قال: أن تلد الأمة ربتها وفي رواية ربها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان، فهنا بين النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة الصغرى أن تلد الأمة ربتها وفي رواية أن تلد الأمة ربها، |
الأربعاء, 15 ديسمبر 2010 10:26 |
آخر تحديث للموقع: الجمعة, 14 فبراير 2025 13:52