الدرس الرابع شرح الحديث الثاني " حديث عمر" الجزء الثالث


الدرس الرابع: كرسي الأربعين النووية: شرح حديث عمر ج3. عناصر الموضوع: • "أخبرني عن الإحسان" المقصود تعريفه ويدل على ذلك حديث أبي هريرة وفيه قال: "فما الإحسان". • الإحسان مصدر أحسن الشيء إذا جعله حسنا، والمقصود به هنا عنصر من عناصر الدين هو الذي يحسن أداء المسلم فيه. • الإنسان مؤلف من ثلاثة عناصر هي: العقل، و البدن، والروح. • الإنسان لا يستغني عن الدين أبدا ولذا كان الدين ثلاثة عناصر مرتبة على عناصر الإنسان الثلاثة، فالإيمان خطاب الله للعقل، والإسلام خطابه للبدن، والإحسان خطاب الله للروح. • الروح ليست من هذا العالم السفلي الذي نحن فيه، بل هي نفخة غيبية من أمر الله. • الإيمان هو خطاب الله المتعلق بالعقل. • الإيمان والإسلام إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا، فإذا ذكر أحدهما وحده قصد به الدين كله، أما إذا اجتمعا كما في حديث جبريل فالإسلام لعمل الجوارح والإيمان لعمل القلب. • "أخبرني عن الإيمان" أي عن تعريفه. • النبي صلى الله عليه وسلم في منهجيته في التعريف هنا يعرف بنوع من المعرفات يسمى التقسيم، أي يذكر أقسام الشيء. • "أن تؤمن" مصدر مسبوك من أن وصلتها، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم المصدر الأصلي بالمصدر المسبوك. • الإيمان معناه اليقين الجازم الذي لا يتزلزل بأمر ما. • إذا عدي الإيمان باللام كان معناه التصديق المحض، أما إذا قصد به التصديق مع الجزم واليقين عدي بالباء. • الإيمان بالله يشمل ثلاثة أنواع: ـ الإيمان بألوهيته معناه أنه وحده الذي يستحق العبادة، ـ الإيمان بربوبيته معناه أنه وحده المتصرف في هذا الكون الذي خلقه من عدم ودبر أمره والقيوم على شؤونه، ـ توحيد الأسماء والصفات. • أختلف في الأسماء والصفات هل هي توقيفية أو لا؟. • ذهب الكثير من أهل العلم إلى أن الأسماء والصفات توقيفية، وقيل بأن الأسماء توقيفية والصفات غير توقيفية، وقيل بل الأسماء والصفات غير توقيفية. • آراء العلماء وأقوالهم في الأسماء والصفات. • تفسير الشيخ ـ حفظه الله ـ وهو تفسير لم يأت به أحد من العلماء من قبل لقوله تعالى: "وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر"، ظهر للشيخ أن تفسير العلماء السابقين لهذه الآية غير منسجم مع ما قبله، ويرى الشيخ أن المقصود أن هذه المخلوقات الجديدة التي ليس فيها روح وليس لها أعين وأبصار وليست مثل الإبل والحمير والبقال التي ترى ما تمشي فيه وترى ما أمامها، كيف تدل الطرق وكيف تسير فيها؟، فإن الدلالة مهمة في كل السبل، لذلك لما ذكر السفن قال: " وعلامات وبالنجم هم يهتدون"، لكن هنا قال: "وعلى الله قصد السبيل" معناه أنه سيخلق لها ما يدلها على السبل، وقد عرفنا من ذلك الرادارات، وقوله تعالى: "منها جائر" فهم الشيخ منها أن المقصود أن السبل منها ما هو جائر دائما، فالخطوط الجوية كلها جائرة دائما ومن المستحيل أن تكون مستقيمة...، والسبل في الآية هي سبل حقيقية وليست السبل المعنوية حسب ما فهم الشيخ ـ حفظه الله ـ. • بيان الخلاف في التوقيف وعدمه. • بيان خلاف العلماء في الصفات، وهو خلاف يسير ومحصور. • الخلاف بين أهل السنة في العقائد محصور يسير وأنه في أمور اجتهادية، وبذلك لا يخطأ أحد منهم ولا يضلل ولا يبدع. • ترجيح ما كان عليه السلف الصالح من السكوت عن ذلك والخوض فيه. • الركن الثاني من أركان الإيمان "وملائكته" أي الإيمان بالملائكة. • معنى اسم الملائكة. • أشرف الملائكة. • الإيمان بالملائكة يقتضي التصديق بوجودهم وبمن سمي منهم تفصيلا، وبأنهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وبما وصفهم الله به. • الركن الثالث من أركان الإيمان "وكتبه" أي الإيمان بكتب الله المنزلة وأنها من عند الله ومن كلامه وأنها لا تتضمن عند نزولها إلا الحق، وما لم يحرف ولم يبدل منها كالقرآن كله حق وصدق. • الركن الرابع من أركان الإيمان "ورسله" معناه الإيمان بالرسل والمقصود بهم هنا الذين أرسلهم الله لهداية خلقه إليه. • الرسل الذين أرسلوا لهداية الخلائق منهم رسل من البشر ورسل من الملائكة. • وجوب الإيمان بأن الرسل متصفون بالصدق والأمانة والتبليغ والعصمة وأنهم منزهون عن الخيانة وعما ينفر منهم وأنهم جميعا أدوا الرسالة وبلغوا ما أمرهم الله بتبليغه، ولا نفرق بين أحد من رسله. • الرسل الذين جاءت أسماؤهم في القرآن يجب الإيمان بهم تفصيلا. • بيان الخلاف في الفرق بين النبي والرسول. • بيان الخلاف في اشتراط الذكورة في النبوة. • الدعاء.



مقتطفات من برنامج معالم 2

ترجيحات الشيخ الددو في الحج

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 37 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow