الدرس الثاني شرح الحديث الثاني " حديث عمر" الجزء الأول


"الدرس الثاني كرسي الأربعين النووية: شرح حديث عمر ج1". عناصر الموضوع: • جوامع الكلم مما لا تحل روايته بالمعنى. • شرط النووي في الأربعين النووية: أن يذكر الصحابي الذي روى الحديث، فإذا كان قد سبق ذكره لم يذكر كنيته ولا لقبه، وإذا ذكره لأول مرة ذكر كنيته ولقبه، وفي نهاية الحديث يذكر من أخرجه، فإن كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفى بذلك، وإن لم يكن فيهما ذكر من خرجه، وإن كان قد تُكلم فيه ذكر كلام المحدثين فيه تحسينا أو تصحيحا أو تضعيفا. • هذا الحديث اشتهر بين أهل العلم بحديث جبريل عليه السلام. • جبريل عليه السلام هو سيد الملائكة الكرام. • جبريل عليه السلام هو الذي يستطيع سماع كلام الله جل جلاله من الملائكة الكرام. • أول ملك لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام. • بدأ نزول الوحي. • بعد اللقاء الأول بجبريل فتر الوحي، وكلف برسول الله صلى الله عليه وسلم إسرافيل فمكث ثلاث سنوات يرشده ويعلمه. • الحالات التي كان جبريل يأتي بها للنبي صلى الله عليه وسلم: 1ـ أن يراه على هيأته الحقيقية، 2ـ أن يأتي جبريل في صورة رجل. • الصورة ليست صفة من صفاته جل جلاله ولكنها ما يتجلى فيه من خلقه لعباده. • أحاديث الصورة لا إشكال فيها. • 3ـ أن ينفث في روعه أو يأتيه ما لا يراه فيسمع الصوت ولا يرى الصورة. • رواة هذا الحديث من الصحابة عمر بن الخطاب وأبو هريرة رضي الله عنهما. • سند مسلم في حديث جبريل. • الألفاظ التي اختلفت فيها الروايتين. • أورد عبد الله بن عمر هذا الحديث احتجاجا على إثبات القدر. • القدر هو إستراتجية هذا الكون وخطته التي سيره الله عليها. • القدر أربع مراحل: ـ المرحلة الأولى: علم الله السابق بجميع الأشياء إجمالا وتفصيلا، ـ المرحلة الثانية: كتابة كل ما هو كائن في الصحف التي عند الله فوق عرشه(أم الكتاب)، ـ المرحلة الثالثة: توزيع ما هو كائن على الزمن، ـ المرحلة الرابعة: تنفيذ ما هو كائن على وفق العلم السابق ووفق ما كتب في الصحف التي عند الله فوق عرشه ووفق ما كتب في اللوح المحفوظ. • أقسام القدر أربعة: خير حلو، وخير مر، وشر حلو، وشر مر، ويجب الإيمان بها كلها. • أقوال الناس في القدر أربعة: ـ نفاة القدر(القدرية) الذين يزعمون أن الأمر أنف، وأن الله لا يعلم بالفعل حتى يقع تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، ـ الجبرية هم قوم أخذتهم ردة فعل من القدرية، وجعلوا المخلوق مسلوب التصرف ليس له أي فعل، فنسبوا إلى الله جميع الأفعال حسنها وقبيحها وخسيسها تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، وكلا المذهبين متطرف، ـ مذهب أبو الحسن الأشعري وهو متوسط بين المذهبين، فجعل للمخلوق قدرة لا يقدر بها واستطاعة لا يستطيع بها، ـ المذهب الرابع: مذهب أهل الحق وهو أصوب هذه المذاهب، وهو التفريق بين الخلق والفعل ومعناه: أن جميع الخلق من خلق الله وتقديره، لكن الفعل غير الخلق، فالمخلوق لا يخلق لكنه يفعل، فلذلك الخلق كله لله والفعل بعضه لله، وذكر الشيخ ـ حفظه الله ـ أمثلة لذلك. • إرادة الله نوعان: ـ الإرادة التكوينية وتسمى بالمشيئة، ـ والإرادة التشريعية وهي ما يسمى بالأمر. • أقسام كلام الله تعالى: ـ كلمات تكوينية، ـ وكلمات تشريعية. • أفعال العباد أربعة أقسام: ـ ما تعلقت به الإرادتان معا، ـ ما لم تتعلق به واحدة من الإرادتين، ـ ما تعلقت به التشريعية دون التكوينية، ـ ما تعلقت به التكوينية دون التشريعية. • الأمور التي إذا استوعبها المرء استوعب مسألة القدر ولم يشكل عليه التخيير والتسيير. • الإنسان بالكلمات التكوينية مسير، وبالكلمات التشريعية مخير. • هذا الحديث استدل به ابن عمر على القدر.



مقتطفات من برنامج معالم 2

ترجيحات الشيخ الددو في الحج

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 43 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow