مصدر عزة المسلم


"مصدر عزة المسلم". عناصر المحاضرة: • أن الله فطر الإنسان على حب العزة. • العزة كلها لله. • إنما ينال العبد العزة بالاعتماد على الله والتوكل عليه. • موقف المؤمنين يوم الخندق. • موقف المنافقين يوم الخندق. • أقوال المنافقين بعد غزوة الأحزاب. • كتب الله العزة لرسله أجمعين وقفا على آثارهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وكتب له العزة ولمن أتبعه والمذلة لمن خالفه. • العزة إنما تبتغى بالخضوع إلى الله واتباع رسوله في كل ما جاء به. • كتب الله القبول في الناس بالفقراء المساكين الذين لا يملكون شيئا وليس لهم ناصر. • إذا أمر الله عباده بالإنفاق فإنما ذلك ليقدموا لأنفسهم، وهو الذي يضاعف لمن يشاء. • الناس لا يثابون على قدر الغناء والبلاء وإنما على قدر ما وقر في القلوب من الإيمان واستقر فيها من التقوى. • أبرك غزوة وأكثرها أثرا هي غزوة الحديبية. • عزة أهل الحديبية لما علم الله فيهم من الإخلاص. • من عاش فوق الأرض ويعلم أنه من أهل الجنة فلا يقع ذنبه إلا مغفورا، إنها العزة التي ما بعدها من عزة. • الإنسان لو ملك مثل ما ملك شداد ابن عاد على هذه الأرض وعاش ما عاش نوح عليها لا بد أن يكون مصيره إلى الزوال، ولو قدر بقاؤه كبقاء إبليس لا بد أن يمل البقاء، أما الجنة فلا يمل شيء مما فيها. • كلما يتنافس عليه الناس في الدنيا فإن مصيره إلى زوال. • الحاجة إلى مراجعة أصل مبتغى العزة. • أول ما ينبغي أن يتصوره الإنسان أنه عبد مملوك لله، وأنه موظف في مهمة محددة وأن عليه رقابة من الله، ...إذا عرف ذلك فسيعرف أنه جاء إلى الدنيا ليتزود منها لرحلته إلى الدار الآخرة. • "الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون". • هذه العزة ظهرت لموسى عليه السلام عندما قال له أصحابه :"إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين". • وظهرت عزة رسول الله صلى الله عليه والمسلمون عند ما قال لهم نعيم ابن مسعود "إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل". • كتب الله العزة للسالكين لطريق الحق. • كل مؤمن مكلف يؤمن بالله إذا جمع أهل الدنيا قواهم وحشروها فإن كان صاحب عزة بالله فإنه سيقول كما قل نوح عليه السلام :" فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمرُكم عليكم غُمة ثم اقضوا إليّ ولا تُنظِرون "، أو كما قال هود "إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها". • إن من يعلم أن الله بيده الأمر كله وإليه يرجع الأمر كله لا يمكن أن ينخدع بشيء من أمر هذه الدنيا الفانية. • على الإنسان أن لا يخاف إلا الله. • لا بد أن يتذكر الإنسان أن الرزق كله بيد الله. • إن هذه العزة قد كتبها الله لمن جاهد نفسه من المؤمنين ليصل إلى مقام التوكل على الله. • صور من توكل الصحابة والتابعين. • العزة إنما ينالها الصادقون مع الله. • من يصل إلى مقام التوكل على الله لا يضره شيء في الدنيا. • أمثلة من الصابرين على طريق الحق. • الذي يدرك مقام التوكل تهون عليه الضغوط ولا يمكن أن يغرى. • أمثلة مما تعرض له السائرون على طريق الحق من الصحابة والتابعين والمتأخرين.



مقتطفات من برنامج معالم 2

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 80 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow