السلوك الحضاري(الجزء الثاني)


ألقيت هذه المحاضرة بفضاء التنوع الثقافي بانواكشوط بتاريخ: 27 فبراير 2011 بتنظيم من جمعية المستقبل للدعوة والثقافة. . . . وقد تطرقت هذه المحاضرة لمواضيع مهمة على الصعيدين؛ السياسي والاجتماعي نجملها في مايلى: 1- في الجانب السياسي: •- حاجة الناس إلى السياسة وحسن التدبير ممن يسوسهم؛ لأن للناس أملاكا مشتركة لا يمكن أن يستأثر بها أحد دون غيره. •- ما حصل في الأمة الإسلامية من توارث للحكم لم يكن سلوكا حضاريا مقبولا ولا هو من الهدي النبوي الذي أرشد إليه القرآن الكريم. •- السلوك الحضاري المنشود هو ما كان عليه العهد النبوي والخلافة الراشدة. •- الخلافة العثمانية سلكت مسلكا حضاريا مقبولا ثم تراجعت أمام خضم الحضارة الغربية الناشئة. •- ليس لدى الإسلام مانع من استيراد أي فكرة نافعة غير مناقضة لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف. •- الحاكم يجب عليه أن يطبق العدل ويسعى للإصلاح، انطلاقا من الآية الكريمة: يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعْ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26) (سورة ص). 2- في الجانب الاجتماعي: تطرقت لما يتعلق بالعادات في المجتمع الموريتاني، وهي: •- أن هذه العادات لابد أن توزن بميزان الشرع، فمناسبات الزواج يقع فيها الكثير من المسلكيات المنافية للسلوك الحضاري، منها السرف والتبذير في المال..، ومنها ما يحسبه الناس في مجتمعنا من الحياء الذي هو في الحقيقة ليس من الحياء في شيء، وهو سلوك بدوي غير مرضي ومناف للسلوك الحضاري أملته ظرفية المجتمع في زمن غابر. ندعوكم إلى متابعة هذه المحاضرة القيمة .



مقتطفات من برنامج معالم 2

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 34 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow