الحركات الإسلامية..الأزمات و التحديات 2


"الحركات الإسلامية .. الأزمات والتحديات2"، "برنامج بلا حدود"، 28/09/2016 ، على قناة الجزيرة الإخبارية، مع فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو، وقد تناولت هذه الحلقة ما يلي: • الابتعاد عن تولية القرابة في الجماعات الإسلامية. • المسؤولية الشرعية لمن يتولى مسؤوليات قيادية داخل الحركات الإسلامية. • الحركات الإسلامية هي حركات دعوية تربوية في أصلها، مهمتها إيصال هذا الدين وتبليغه إلى الناس ودعوتهم إلى ذلك، وهذه مهمتهم الأساسية. • المشاركة في الحكم والعمل الخيري والإعلامي والنقابي ... كلها أدوات تستغلها بعض الحركات في بعض الظروف، وأغلب ذلك بسبب ردة فعل سببها خوف من أمر معين. • المسؤولية ينبغي أن توكل إلى الأكفأ من الناحية العلمية والدعوية والتأثير. • الطاعة في الحركات الإسلامية هي طاعة انضباط، كما في الجامعة والمؤسسة. • الطاعة العمياء صاحبها يقلد في الخير والشر. • الحركات الإسلامية ترعى الفقراء وتقوم على السلم الاجتماعي واتحاد الناس وتكافح الفوضى. • الأنظمة الجائرة هي التي تسببت بقتل الشعوب وستبقى كذلك لأنها وسيلة من وسائل الإبادة، وقد تسببت بذلك حتى للمجتمعات التي ليس فيها دعوة أصلا. • ينبغي على الحركة الآن المراجعة الشاملة والتي تشمل اللوائح والأنظمة والمنهج والإستراتيجية والقيادة. • دور الحركات الإسلامية هو: الدعوة والإرشاد والإصلاح فالسلطة ليست هدفا لها وإنما وسيلة معينة إن احتيج إليها أعملت. • المشكلة اليوم هي شيطنة الحركة الإسلامية عالميا. • العمل الإسلامي ليست فيه قيادة فردية في أي وقت من الأوقات، وبالنسبة للإخوان القيادة دائما كانت جماعية ولا يمكن أن تكون فردية ولا ذات تخصص واحد وإنما متعددة التخصصات. • المحاسبة المالية والرقابة الصارمة في الأمور المالية أصبحت من أبجديات الحركة الإسلامية ومن الأولويات في عصرنا. • الخلاف بين مجموعات الحركة الإسلامية الثلاث في الجزائر من أسبابه ما يتعلق بالمشاركة والقرب من النظام. • الأحزاب الإسلامية في الجزائر الفارق بينها قليل. • التنظيم وسيلة وليس غاية فهو لا يصلح له كل الأفراد ولا تصلح هياكله لكل المراحل. • التجديد في الحركة الإسلامية مطلوب فكريا وتنظيريا وتدبيريا. • الأشخاص في الحركة الإسلامية ينقسمون إلى قسمين:ـ رجال تنظير، ـ ورجال تدبير. • الفقه الدستوري بالخصوص هذا وقت تجديده، والحاجة إليه قائمة. • من يريدون تطبيق الفقه القديم الموجود في الأحكام السلطانية على الدولة الحديثة سيصطدمون بالواقع اصطداما كبيرا. • أهل السنة في العراق اليوم واجهوا من أنواع التنكيل ما لم يواجه أهل السنة في أي بلد آخر. • أهل السنة في العراق لن يعودوا لقوتهم إلا إذا توحدت الحركة الإسلامية وقامت بمسؤوليتها وأخذت زمام المبادرة. • أهل السنة في العراق اليوم بين فكي كماشة، الدواعش من جهة والحكومة والحشد الشعبي والتحالف الدولي من جهة أخرى. • الإخوان المسلمون في سوريا منذ قضية حماة وهم تنظيم مهاجر، ولذلك عملهم ضعيف في الداخل. • سوريا اليوم تعاد فيها تجربة أفغانستان تماما، والمؤامرة الدولية عليها كبيرة. • حركة داعش في ليبيا عبارة عن فلول النظام أنشأها العالم وهي ليست مثل داعش في سوريا والعراق. • نقطة البداية في تصحيح أخطاء الحركات الإسلامية تختلف باختلاف تصنيفها، فالحركات السلفية من المهم جدا فيها تقويم نظرتها لقضية الانتخابات وقضية نظرتها إلى التعامل مع الأنظمة والحكام باختلاف مستوياتهم قربا وبعدا من الالتزام الشرعي، أما الحركات الإخوانية فمن المهم فيها تقويم مسيرتها من ناحية المشاركة وأداء القيادات بحسب المرحلة التي نمر بها، أما الحركات الدعوية المحضة كحركة الدعوة والتبليغ والحركات الصوفية المعتدلة من المهم تقويم سيرها على وفق الكتاب والسنة والمرجعية الأصلية، أما الحركات الجهادية فتحتاج إلى تقويم أكبر من هذا وأكثر، لأنها في كثير من المناطق قامت حركات جهادية ما لها داع أصلا لتقوم. • كل حركة مقاومة لا بد لها من جناح سياسي كحماس مثلا. • لا بد من إدراك الفرق بين القيادة الدعوية التعليمية والقيادة السياسية.



مقتطفات من برنامج معالم 2

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 58 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow