كلمة توجيهية لأساتذة مركز تكوين العلماء


"كلمة توجيهية لأساتذة مركز تكوين العلماء بموريتانيا". وقد جاء فيها: • أن علم الله ووحيه يأتم عليه من شاء ويختار له الأكفاء، فيجعله آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم. • أمانة العلماء تقتضي أمرين: الأمر الأول يتجه إلى نفوسهم بتزكيتها وتربيتها وأطرها على العمل بما تعلموا، والأمر الثاني متجه إلى من يعلمونه ويؤدون إليه هذه الأمانة. • الأمر الثاني يحتاج إلى تحصيل خبرة، لأن الشأن البشري من النادر استقراره وثباته. • التجارب البشرية متنوعة تنوع البشر. • للإنسان علانية وسريرة. • من السرائر قضية إدراك الفهم. • تقلب النفسيات لدى البشر يقتضي تجويد التعامل معهم حتى يجد الإنسان ظرفية مناسبة لأداء أمانته. • طلاب الإنسان هم أولاده. • صناعة العلم أشد تعقيدا من صناعة الأدوية. • كلام الله سبحانه وتعلى منزه عن الزيادة والنقص، لكن كلام المخلوقين لا بد أن يكون فيه كثير من الزيادة والنقص. • ما يقدم للطلاب لا بد أن يكون فيه ما يرفع الهمم، وما يربي النفوس، وما يزيد الإيمان والصلة بالله، وما يشرح الصدور. • هذه المؤثرات لا بد من الاهتمام بها. • أهل العلم كانوا يروحون عن الطلاب بما ينشدون خارج الدرس. • الدعاء.



مقتطفات من برنامج معالم 2

رمضانيات

إعلان شروط مسابقة دخول المركز

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 53 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow