مفهوم التغيير في الإسلام ضوابطه وآلياته


"مفهوم التغيير في الإسلام، ضوابطه وآلياته"، ضمن فعاليات المؤتمر الثاني عشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي تحت عنوان: "الشباب في عالم متغير"، بتاريخ: 29 يناير 2015م، بمراكش- المغرب. عناصر الموضوع: • العالم كله متغير، والله جل جلاله هو وحده الباقي الذي لا يزول. • هذا التغير يتجلى في شؤون هذه الدنيا كلها. • كل ما في الدنيا بناه الله على هذا التغيير. • مراحل خلق الإنسان. • التغيير سنة كونية ماضية لا يستطيع أحد أن يوقف عجلته ولا أن يقف في وجهه. • أول التعامل مع التغيير معرفته، ومعرفته تقتضي جعله آية آيات الله. • التعامل مع التغيير أن يدرك الإنسان محله من العالم المتغير. • الخطاب القدري والخطاب الشرعي. • الإنسان خليفة الله في الأرض. • ما في الأرض خلقه الله لبني آدم إما انتفاعا، وإما اختبارا، وإما اعتبارا. • أقسام الناس في سماعة الذكرى. • نحن في هذه الدنيا كراكب استظل تحت شجرة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليجتهد كل واحد منا أن يترك بصماته فيها، وان يكون إيجابيا. • التغير ينشأ عنه التغيير، فالتغير سنة كونيه والتغيير تأثير في هذه السنة، وذلك بمزاحمة الأقدار بالأقدار. • التغيير يكون إيجابيا ويكون سلبيا لكنه مطلوب دائما. • جعل الله سنة التغيير مربوطة بالسنن الكونية لأنه قال: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". • لا بد أن يسعى الإنسان لتكميل نفسه، إيمانا وخلقا وعملا، ودعوة وتأثيرا. • حكمتا خلق الإنسان. • التغيير يكون في الأشخاص أنفسهم، وفي المجتمع. • من ضوابط التغيير: عدم مناقضة السنن الكونية، أن يكون بالأيسر والأخف، أن يكون أقل تكلفة، أن يكون التغيير يميل إلى زيادة الإنتاج، أن يكون أنسب للعصر الذي هو فيه، أن يكون أجمع للكلمة، أن يحرص الإنسان على أن يكون التغيير أرضى الله سبحانه وتعالى. • مجالات التغيير: المجال الديني، وينقسم إلى: 1مصالح أخروية متمحضة وهذا الذي نسميه الجانب بالتعبدي، 2المصالح الدنيوية ومعها مصالح أخروية وهو الذي نسميه بالجانب التعللي. • لا بد أن ندرك أن الدين منه ثوابت ومنه متغيرات. • أقسام القبلة قديما عند الفقهاء. • الوسائل المتجددة اليوم. • من مجال التغيير: المجال السياسي: الدولة المعاصرة تختلف عن الدولة القديمة. • تغيير الدولة بعد الخلفاء الراشدين. • الدولة الحديثة عبارة عن عقد اجتماعي. • في المجال السياسي: لا بد أن ندرك أن استصحاب أحكام الأئمة والدولة القديمة للواقع الذي يختلف عنها تماما هو غلط في الاجتهاد وغلط في التصور. • من المطلوب لقادة الدولة الحديثة أن يغيروا الأساليب على وفق العالم من حولهم. • هذه الأمة تمر بخمس مراحل: شر محض وهو ما كان من أمر الجاهلية، وخير محض وهو ما كان في العهد النبوي وعهد الخفاء الراشدين، وشر فيه خير وهو مسكوت عنه وهو ما كان من الفتنة في آخر الخلافة وتغيرها إلى ملك عاض، خير وفيه دخن وهو ما نحن فيه اليوم، ثم بعد ذلك الشر الذي يأتي في آخر الزمان، وهذه المراحل تناسبها خمس مراحل أخرى في المجال السياسي. • التغيير المنشود في الجانب الاجتماعي: الاندماج الإيجابي المفضي إلى التعايش العادل المساوي في الحقوق والواجبات. • التغيير المنشود في المجال الاقتصادي هو تغيير النظام الربوي تغييرا متدرجا. • مداخلات المشايخ الحضور. • ردود الشيخ على بعض أسئلة الحضور، والتعليق على المداخلات.



مقتطفات من برنامج معالم 2

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 92 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow