الأمراض الاجتماعية و طرق علاجها


"الأمراض الاجتماعية وطرق علاجها"، محاضرة بتاريخ: 23/12/2014م. وقد جاء فيها: • أن الله خلق هذا الجنس البشري خلقا متميزا عن سائر الخلق، فقد خلق أبانا آدم بيمينه ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وجعله خليفته في الأرض. • أمتن الله على البشر أن جعلهم من نفس واحدة وخلق منها زوجها. • وذلك مقتض لأن يكون سكان هذه الأرض ساعين للاستخلاف في الأرض. • خلق الله الجنس البشري من نفس واحدة حتى لا يمكن أن يفخر أحد على أحد بنسبه أو عنصره وحتى يتعايشوا على هذه الأرض التي خلق الله لهم ما فيها جميعا. • أصول المصالح: الغذاء، الشراب، اللباس، السكن. • البدن تغذيته في الطعام والشراب، والروح تغذيتها إنما هي بالموعظة والذكرى. • إذا فقد الإنسان الذكرى قسا قلبه وكان بعيدا من الله. • أقسام الناس في الذكرى. • احتاج الإنسان إلى تغذية قبله فجعل الله له قسما مما في الأرض من أجل الاعتبار. • ما خلق الله في الأرض للاختبار، وهو ما فيه ضرر على الإنسان كالأمراض والأوبئة والسموم والعقارب والحيات واليهود المفسدين في الأرض. • خلق الله الجنس البشرية من نفس واحدة وخلق منها زوجها، وهذا الخلق يرمز إلى حاجة البشر إلى التعاون والتآخي والتعاضد. • أسباب التعاون والتآخي. • جعل الله سكان أهل هذه الأرض ينقسمون إلى قسمين: حزب الله، حزب الشيطان. • أراد الله أن يتعايش البشر وأن يتآخوا في هذه الحياة الدنيا. • أساس التعايش هو تحقيق البشر لما خلقوا من أجله، وهو عبادة الله. • أعمار الإنسان: (1عمر عالم الذر، 2عمر الإنسان فوق الأرض، 3عمر الإنسان تحت الأرض، 4عمر الإنسان في الساهرة يوم القيامة، 5العمر السرمدي الأبدي إما إلى جنة وإما إلى نار). • العمر الدنيوي جعل الله الناس فيه أنواعا: منهم المؤمنون ومنهم المنافقون منهم الكافرون ومنهم الذكور ومنهم الإناث ومنهم المعمرون ومنهم المنقوص من عمرهم...إلخ، لكن هذه الفروق مؤقتة كلها تزول بمجرد الموت. • إذا كان الحال كذلك وكان أهل القبور يعيشون عمرا أطول من العمر فوق الأرض، فلا بد أن ندرك أن الفوارق بيننا لا يكمن أن تكون سببا لتمييز عنصري ولا لفرق بيننا، فقد خلقنا الله من نفس واحدة وكلفنا تكليفا واحدا وجعلنا سكانا لهذه الأرض قسم بيننا الأرزاق فيها بحكمته وإرادته وجعل مصيرنا إليه وكلفنا بمهمة واحدة هي عبادة الله سبحانه وتعالى. • سرعة زوال الفوارق الدنيوية. • خروج الإنسان من هذه الدنيا سينسيه كل هذه الفروق. • ليس لأحد أن يفخر على أحد بالنسب لأن النسب واحد يرجع إلى أب واحد هو آدم. • إنما يتفاضل الناس بالأعمال، والأعمال لا يمكن أن نعرف هل هي مقبولة إلا يوم القيامة. • إن النسب بالإضافة إلى أنه يرجع إلى نسب واحد هو منقطع بمجرد النفخ في الصور. • هذا النسب الذي يفخر به الإنسان بدايته بنفس واحدة ونهايته بالتفرق. • لا بد أ ن ندرك أن العلاقة النسبية ضعيفة. • العلاقة السببية، هي أيضا منقطعة. • كذلك علاقة اللغة، فإن كثيرا من الناس يجتمعون في اللغة ويتعصبون لهذا القاسم المشترك الذي يجمعهم، ولكن الواقع أن لغات العالم علمها الله آدم، لا يمكن أن تكون اللغة عامل تفريق بين الناس بل ينبغي أن تكون عامل توحيد بينهم، هذه الأمة رشح الله لها اللغة العربية وهي لغة القرآن. • الأرض والسكن، فإن كثيرا من الناس يرون أن الوطنية سبب من أسباب وحدتهم، وأن اختلاف أوطانهم سبب من أسباب فرقتهم، ولكن الواقع أن القبر هو الوطن الحقيقي. • المصالح الدنيوية، سبب يجتمع عليه بعض الناس، ولكنه سبب ضعيف. • الدافع إلى الوحدة والبقاء والموحد الدائم الذي لا ينقطع هو الدين. • بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أخوة المسلمين. • أساس الإخوة شهادة أن الا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة. • استمرار الأخوة في الله. • سر تآخينا هو الأخوة الدينية. • مقتضيات الأخوة في الله. • جعل الله أهل الدنيا أمما فكل أمة يتآخون على أساس الدين الذي أنزل إليهم، هذه الأمة أمة واحدة. • هذه الأمة تدعى يوم القيامة إلى كتاب الله. • إذا كانت هذه الأمة أمة واحدة فما الفرق بين الأمة والأسرة الواحدة. • لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى. • الشيطان يسعى لتفريق القلوب على أتفه الأسباب. • وسائل الشيطان في التفريق. • العفو و الصفح هو الذي يغلق الطريق على إبليس وأعوانه. • الرحمة. • أعاننا الله على توحيد الكلمة بتحريم كل ما يؤدي إلى الفرقة، وأمرنا بكل ما يؤدي إلى زرع المحبة فيما بيننا. • شرع الله لنا أركان الإسلام لتحقيق الأخوة ونبذ العنصرية. • من علاج العنصرية تذكر الإنسان لمبدئه ونشأته. • تعاوننا على أداء حق ربنا هو تقرب إليه.



عشر ذي الحجة

مقتطفات من برنامج معالم 2

ترجيحات الشيخ الددو في الحج

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 99 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow