الديمقراطية عرضا على القرآن و السنة


محاضرة لفضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي رئيس مركز تكوين العلماء، تحت عنوان: "الديمقراطية عرضا على القرآن والسنة" ضمن أعمال ملتقى الفكر الإسلامي وإشكالات الحكم، (جمعية الدعوة والإصلاح التونسية)، منطقة قبلي التونسية، بتاريخ: 28/ ديسمبر 2013م. وتتلخص هذه المحاضرة في ما يلي: • وصول الإسلام إلى تونس والمغرب العربي • أشهر تلامذة مالك ابن أنس وتلامذتهم بتونس • أبرز العلماء المعاصرين من أهل تونس وفضل علمهم على أهل شنقيط • خلافة الله في الأرض • حكمة الله في جعل البشر خلفاء في الأرض • كل ما في الأرض خلقه الله لمصلحة بني آدم إما انتفاعا وأما اعتبارا وإما اختبارا. • ما خلقه الله للانتفاع: كالمأكولات، والمشروبات، والملبس، والمسكن. • ما خلقه الله للاعتبار: أي التذكر،(اقسام الناس في الاستماع إلى الذكرى: القسم الأول: الذين لا يتحملون الذكر، وهم المشركون، القسم الثاني: الذين يسمعونه بآذانها ولكن لا توصله آذانهم إلى القلوب وهم المنافقون. القسم الثالث الذين يفصلون في اذكر فيسمعونه من بعض دون بعض وهم مرضى القلوب. القسم الرابع: الذين يسمعون الذكرى من كل أحد وهم المؤمنون) • ما خلقه الله للاختبار: ما في الأرض مما فيه ضرر على الإنسان كالسموم والمكروبات.... • تشريف أمة محمد صلى الله عليه وسلم بأن جعلها الله خير أمة أخرجت للناس • لكل دين خلق وخلق هذا الدين الحياء • بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء، الغرابة في أول الأمة وآخرها دليل على ارتباط أول هذه الأمة بآخرها. • تشريف الأمة بأنها ترث المرسلين: فمحمد هو وارث الأنبياء، وأمته هم ورثته، "إن الأنبياء لم يورثوا دينار ولا درهما وإنما ورثوا هذا العلم"، "العلماء ورثة الأنبياء". • أول التفاوت والاختلاف في الرؤى حصل بين بني آدم حين قتل أحدهما الآخر، لذلك احتاج الناس إلى من ينظم شؤونهم، فأرسل الله الرسل من أجل ذلك. • العقل والوحي كلاهما هبة من الله • الوحي عقل من الخارج، والعقل وحي من الداخل. • مرجع القانون الذي ينظم شؤون الناس إما أن يكون الوحي أو العقل. • ما يحسمه الوحي: (1ما لا تصل إليه العقول نهائيا ولا يمكن ان تعرف حقيقته، 2ما كان من حقوق الله المتمحضة كعبادة الله وكالعقائد، 3ماكانت مصلحته أخروية أي الأمور التعبدية)، أما ما سوى ذلك فأمور يفهمها الناس بالعقل. • كل ما في الأرض هبة لأبن آدم مادام حيا. • اقسام ملك أبن آدم: أملاك فردية، أملاك جماعية. • الأملاك الفردية: على الفرد أن يحسن التصرف فيها إن كان رشيدا، وإلا قواه الله بوليه يرشده • الأملاك العمومية: لا يمكن أن يستأثر بها أحد دون الآخر، فلا يمكن أن يقوم المسلمون فيستأثروا بها دون الكفار، أو أي شريحة دون الأخرى، المقدسات العامة ملك للمسلمين جميعا. • جعل الله الرسل قادة للأمة • ولى الله محمدا صلى الله عليه وسلم على البرية كلها، وجعله إماما لها. • توف الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ولم يعهد عليه الصلاة والسلام بالإمامة إلى أحد وإنما ربى الناس على التنظيم في العمل. • لا بد للناس من إمام ولا بد من أولي النهى والأحلام. وهم أهل الحل والعقد. • سئل مالك عن صفات أولي الأمر وأهل الحل والعقد، فقال لا اراها تجتمع اليوم في واحد فإن لم تجتمع فورع عاقل فبالعقل يسأل وبالورع يكف. • عدم تدافع الإمامة وعدم الحرص عليها. • قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الخلافة بعدي ثلاثون"، وقال: "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكا عاضا ، فيكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم يكون ملكا جبريا ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم سكت". • في آخر الزمان 12 إماما من قريش • كل الأنبياء جاء من أجل الالتزام الديني والالتزام التنظيمي • الاجتهاد عند تعارض الالتزام الديني والالتزام التنظيمي: قصة صلاة الصحابة العصر في بني قريظة. • تقسيمات الواجب: الواجب الموسع والمضيق، الواجب العيني والواجب الكفائي، الواجب المعين والواجب المبهم. • اختار الصاحبة أبابكر الصديق وبايعوه في سقيفة بني ساعدة وبدأ بها عمر ابن الخطاب وأبو عبيدة ابن الجراح الفهري، وتتابع الصحابة في البيعة. • قاد أبوبكر الأمة في وقت الشدة وقت الردة. • رشح أبوبكر قبل وفاته للناس عمر ابن الخطاب. • بايع الناس عمر بعد وفاة أبي بكر وطعن عمر بعد عشر سنين من الحكم. • ورشح ستة من الصحابة وهم عثمان ابن عفان، علي ابن ابي طالب،، طلحة أبن عبيد الله، عبد الرحمن ابن عوف، الزبير ابن العوام، سعد ابن أبي وقاص. • اختار الستة عثمان بن عفان للخلافة. • ثم عقد لعلي بعد عثمان رضي الله عنهما. • بعد موت علي رضي الله عنه اختار 800 ممن بايع تحت الشجرة الحسن ابن علي أبي طلب وتنازل بعد ذلك في صلح مع معاوية ابن ابي سفيان. • ثم عهد معاوية إلي ابنه يزيد، ....ثم ظهر توريث الحكم. • امر المسلمين شورى بينهم فلا استبداد ولا تحكم، والحكم غير محصور في اشخاص معيين او جيل معين، فاحتجنا إلى فكرة الاستيراد، وقد استورد النبي صلى الله عليه وسلم فكرة الخندق من فارس، وفكرة الخاتم من الروم، وفكرة المنبر من الحبشة. • لا بد من تجديد الاجتهاد، في عصرنا. • لا بد من استيراد ماهو أقرب إلى الشرع. • فكرة استيراد الديمقراطية • الاختلاف في تطبيقات الديمقراطية (النظام الرئاسي، النظام البرلمان،...). • سلبيات الديمقراطية: إباحة ما حرمه الله أو إيجاب مالم يوجبه الله، • النظام الديمقراطية أقل انواع الأحكام الاجتهادية الموجودة ضررا، مع ضرورة تأطيرها حتى تتماشى مع الدين الحنيف. • لا مانع من استيراد الديمقراطية شرط وضع الضوابط الشرعية، وأهمها العرافة أي العرفاء الذين يمثلون الناس، النبي صلى الله عليه وسلم اختار اثني عشر نقيبا من الانصار حين بايعوه، وقال يوم هوازن ابعثوا إلي عرفاءكم. • وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أساس اختيار العرفاء، وهو أساس اختيار فكرة النواب. • استيراد فكرة الديمقراطية كاستيراد فكرة الخندق، والخاتم، والمنبر. • ضوابط الديمقراطية: (لا يمكن ان يختار لقيادة الأمة الإسلامية كافر، إلا إذا كان المسلمون أقلية، يختار الناس على أساس الضوابط الشرعية في التكليف، لا يمكن ان نختار المجلس التشريعي ليحل ما حرمه الله أو يحرم ما أحله الله). • الاعتراض على الديمقراطية: 1استيرادها من أمم الكفر، يرد عليه بأن التوريث فكرة مستورة، والاستبداد مخالف للشرع. • 2الديمقراطية تساوي بين الناس فصوت العالم كصوت الجاهل، يرد عليه بأنهم لا يصوتون إلا في أملاكهم الخاصة. • حرمة أخذ مال الكافر ولو للضرورة. • التصويت اختيار لا تحل فيه المحاباة ولا يمكن اختيار غير الأفضل. • لا بد من الولاء لله ورسول والمؤمنين. • عدم عصمة من نختار، فيهم الخطاؤون وخير الخطائين التوابون. • التدرج في خلق الإنسان. • ضرورة التدرج في الإصلاح والحكم • اجتهاد عمر ابن عبد العزيز في التدرج في الإصلاح • التدرج في التشريع(تحريم الخمر مثلا). • الأحكام استقرت وثبتت، ننفذ الممكن وما لا يمكن غير مكلفين به، "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها". • التدريج سنة الله ورسوله. • لا بد من إدراك الفرق بين دولة الخلافة والدولة الجزئية، دولة الخلافة دولة كل المسلمين، والدولة الجزئية بلد من البدان والحاكم يتصرف فيها على أساس العقد الذي بينه وبين اهل البلد. • لا بد من أن ندرك ان النصوص الواردة في الطاعة والامر خاصة بالخليفة العام والخليفة العام اليوم غير موجود. • الفرق بين المستبدين في صدر الأمة، والمستبدين المعاصرين. • ثم ختم بحديث بالإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم "إن الدين يسر ولن يشاد الدين احد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا استعينوا بالغدوة الروحة وشيء من الدلفة".



مقتطفات من برنامج معالم 2

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 46 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow