نصرة الإسلام الوسائل والغايات


"نصرة الإسلام الوسائل والغايات" بتاريخ: 21/05/2006 عناصر المحاضرة: • هذه الدار دار عمل ولا جزاء والآخرة دار جزاء ولا عمل. • الأرض وما فيها لا تساوي شيئا من ملكوت الله. • أرد الله بحكمته أن يجعل هذه الدنيا مسرحا للصراع بين الحق والباطل. • من السنن التي بنيت عليها هذه الدار: سنة التدافع بين الحق والباطل. • لولا سنة التدافع لفسدت الأرض. • حزب الله هم أهل الهداية خلقهم الله ليكرهم. • حزب الشيطان خلقهم الله لناره ومعصيته ومخالفته. • ذكر أهل العلم أن أول من يأخذ كتابه بيمينه يوم القيامة: أبو سلمة بن عبد الأسد، وأول من يأخذ كتابه بشماله يوم القيامة: شقيقه الأسود بن عبد الأسد. • أخذ الله العهد على بني آدم أن يعبدوه وأن لا يعبد الشيطان. • هذا الصراع مستمر حتى يرث الله الأرض ومن عليها. • على كل احد أن يبحث عن نفسه من أي الحزبين هو. • من اختار حز ب الله فإن ذلك يقتضي منه الوفاء بالبيعة مع الله. • شرع الله لأوليائه وحزبه أن يدعوا إلى سبيله وأن يهدوا الناس إلى طريقه. • هذه الدعوة وصف الله بها نفسه ووصف بها نبيه وأمره بها. • هذه الدعوة هي أرضى الأقوال عند الله. • هذه الدعوة هي سبيل محمد صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وكل من تبعهم. • كلفنا في الشرع بالأخذ بالأسباب ولم نكلف بالنتائج. • حفزنا الله إلى أن نكون موظفين عنده في خدمة الدعوة. • الله الغني عنا ونحن الفقراء إليه. • عند الله من العباد من خلقهم ليكرهم. • أهداف الدعوة إلى الله: الهدف الأول: معذرة إلى ربكم أي إقامة للحجة لله تعالى، الهدف الثاني: ولعلهم يتقون أي من أراد الله به الخير منهم فإنه سيستجيب لهذه الدعوة. • أقسام الناس في الاستجابة للدعوة التي هي الذكرى: الذين يفرون منها كما يفرون من الأسد وهم المشركون، الذين يسمعونها بآذانهم لكن آذانهم لا توصلها إلى قلوبهم وهم المنافقون، الذين يستمعون إلى طائفة من المذكرين دون طائفة وهم مرضى القلوب، الذين يسمعون الذكرى من كل مذكر أيا كان وهم المبشرون ببشارة الله "فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". • بعض وسائل تحقيق الدعوة من خلال القرآن: 1الدعوة على بصيرة بما يدعو إليه الداعية، 2الربانية، هذه الدعوة عبادة لله لا بد فيها من الإخلاص وقصد وجه الله الكريم، 3العلم الجماعي في الدعوة، 4التميز في الدعوة، فالدعية لا يدعو إلى ما يخالفه، 5الدعوة إلى الله بالحكمة وهي وضع الشيء في موضع، 6الموضعة الحسنة، 7المجادلة بالتي هي أحسن. • هذه الوسائل لا تحصر فيها وسائل الدعوة. • أستغل رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع الوسائل في إعلاء كلمة الله حتى ولو لم تكن معروفة لدى العرب كاستيراد فكرة الخاتم من حضارة الروم والمنبر من حضارة الحبشة والخندق من حضارة فارس. • الوسائل منها ما يتجدد ويتغير بتغير الأحوال: فالله ذكر مما يجاهد به المشركون والمنافقون القرآن فقال تعالى "وجاهدهم به جهادا كبيرا". • كثير من الناس يتصورون أنفسهم في الصدر الأول وهذا التصور خاطئ. • أمرنا بالشورى ولم نعلم طريقة موحدة لها وإنما نجتهد في ذلك، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخروج إلى أحد، وفي يوم أوطاس. • العريف هو النائب عن الناس في أمور دنياهم. • لا بد أن يختار السادة على أساس الصفات النافعة. • لم يختار لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا من أصحابه للخلافة بعده. • لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمع المسلمون على أبي بكر الصديق للخلافة. • لما مرض أبوبكر قدم للناس عمر فبايعوه بعد وفاة أبي بكر. • لما ضعن عمر ترك الأمر في ستة توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض، فبايعوا عثمان بالخلافة. • نحتاج اليوم إلى وسيلة جديدة للشورى ولا بأس من استيرادها. • لا مانع من استيراد كل فكرة نافعة لا تعارض شرعا ولم يرد وحي بتحريمها، ومن ذلك فكرة صناديق الاقتراع فهي غير كفر. • القاضي لا بد له من شروطه المعروفة شرعا. • الحكم بتكفير من هو كافر من واجبات الدولة والقضاء وليس من واجب الأفراد. • نحن يطلب منا أن ندخل الناس في الإسلام لا أن نخرجهم منه. • المسلم له في عيوبه ما يشغل عن عيوب الناس. • قتال علي للخوارج وأدبه في ذلك. • قول عثمان رضي الله عنه وهو محاصر: إن الصلاة من أحسن ما يحسن الناس. • الدعاء.



مقتطفات من برنامج معالم 2

ترجيحات الشيخ الددو في الحج

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 122 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow