في رثاء الشيخ سليم رحمه الله تعالى


• نم في جوار حبيبك المختار. و أمن به و انعم بخير جوار. • قد طالما أحببته و نصرته. و قفوته بتتبع الآثار. • و تديم ذكر المصطفى فتثير بل. بال الغرام بدمعك المدرار. • أحببت سنته رويت صحيحها. روّيت منه طالبي الأخبار • لكتاب ربك كنت دأبا تاليا. متدبرا أصُلا و بالأسحار. • قد كان هجيراك لا تنساه بل تتلوه في حضر و في الأسفار. • فتثور القرآن ثم تثير ما يثريه من نكت و من أنوار • فحروفه و حدوده محفوظة. في قلبك الحي السليم القاري • تمشي إلى الحرم الشريف مبكرا. متدثرا بسكينة و وقار. • و تقيم فيه خاشعا متواضعا. متحليا ببساطة الأخيار. • فإذا رجعت فأنت أكرم مُنزل. للضيف أرعى مكرم للجار. • إن يقفل الحجاج يأتك مثلهم. أبدا من العمار و الزوار. • و إذا دعا داعي الندى بادرته. بإجابة تعفي أبا المغوار. • قد كنت في ركب الدعاة مجليا. بالسبق تستولي على المضمار. • و من العلوم كسبت حظا وافرا. و بثثته بمحاضر الأمصار. • فغدوت صدرا في الأنام مقدما. في العلم ملء السمع و الأبصار • لكنما الأعمار ظل زائل. و نفوسنا ضمن الجسوم عواري. • كل امرئ منا يسير لموعد. يحدو به قدر من الأقدار • فالله يرحم ميتنا و يحله. من جنة الفردوس خير قرار. • و على النبي من الإله صلاته. و سلامه مع آله الأطهار. • و الصحب و القافين نير سبيله و الوارثين بسائر الأعصار



آخر تحديث للموقع:  السبت, 29 أبريل 2017 09:53 

إعلان شروط مسابقة دخول المركز

برنامج معالم الجزء الأول

موقع مركز تكوين العلماء

إحصائيات

المتصفحون الآن: 139 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow