ألا إن الكتاب و السلطان سيفترقان


منبر الخميس بجامع أبي طلحة، نواكشوط، تحت عنوان: "ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان"، بتاريخ: 31/12/2015م. عناصر الموضوع: • ختم الله رسالاته إلى أهل الأرض برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، فأرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا. • جعله الله إماما للمرسلين وخاتما لهم جميعا ومصدقا لما بين يديه من الحق، وأنزل إليه الكتاب المبين. • فضل كتابه الله تعالى. • لا يقبل من أحد من الخلائق كلها بعد نزول القرآن إلا الانقياد له. • قامت به الحجة لله على عباده. • تولى الله حفظه بنفسه وجعله معجزة باقية حتى يرفعه الله. • تحدى الله به الثقلين أن يأتوا بمثله. • هو معجز في نظمه ولفظه، وفي علمه الغزير الذي لا يشمله كتاب سواه، ومعجز في معانيه، وهو معجز في تشريعه، هو معجز كذلك في بقائه وخلوده. • كل من كاد له أذابه الله كما يذوب الملح في الماء وكل من عارضه فإن الله يقصم ظهره. • لم يقبل الله بعد نزوله من أحد إلا الانصياع لهذا الكتاب والرجوع إليه. • أخذ الله العهد على جميع الأنبياء من لدن آدم إذا بعث محمد صلى الله عليه وسلم أن يؤمنوا به وينصروه. • هذا القرآن جعل الله مكانه وموضعه مكان تشريف. • حملة القرآن أهل الله وخاصته. • الذين إئتمنهم الله على وحيه هم أهل العلم عند الله، هم الذين يؤمنون بمتشابهه ويحكمون محكمه ويكون شفيعا لهم يوم القيامة. • منزلة قارئي القرآن يوم القيامة. • تفاوت منازل أهل الجنة. • خص الله هذه الأمة بأن جعل أناجيلها في صدورها. • القرآن ناطق علينا بالحق، وهو الذي يحفظ الله به المتبعين من المعاصي ومن النار. • لا بد أن ندرك أنه مع كل هذا مهدد بالرفع وسيسرى عليه ويمحى من الصدور والمصاحف. • اختار الله لهذا القرآن من يتولى تعليمه وتحفيظه للناس، وهؤلاء اختيارهم ليس ناشئا عن ملكهم واجتهادهم. • هذا القرآن يحصل لمتدبره في المسجد أربع جوائز: 1السكينة، 2الرحمة، 3تحفه الملائكة، 4يذكره الله في من عنده. • نكبات طريق الحق. • "الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" الحديث. • النصيحة للكتاب تقتضي أن يحرص الإنسان على تعلمه وتعليمه وتفهمه وتدبره فقد نزل لذلك. • عرف أهل هذه البلاد بنصيحتهم لكتابه الله قديما وحديثا. • قامت المحاضر في هذه البلاد في نهاية القرن الخامس الهجري بتعليم القرآن وما زالت قائمة حتى الآن. • هذه المحاضر هي سمة هذه البلاد وميزتها التي تميزها عن غيرها. • لم تخل رقعة من هذا البلد من حفظة لكتاب الله من الرجال والنساء. • أهل كل بلد يحتاجون إلى قوة ترفع عنهم بلاء السماء، وقد ذكر القرطبي أن القباب التي يحتاج إليها أهل البلدان تحصل بأربعة أمور: 1إمام عادل لا يظلم، 2عالم مهتد على طريقة الهدى، 3مشايخ يعلمون الناس ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، 4نساء لا يتمردن على الحجاب ولا يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى. • من المؤسف أن يتعجل أهل هذه البلاد ما أصاب غيرهم من الأمصار والبلدان، أن يتعجلوا البلاء، أن يتعجلوا الحروب والمشكلات، أن يتعجلوا الغلاء، أن يتعجلوا الفتنة ورقة الدين، أن يتعجلوا حرب الله ورسوله. • من عافاه الله من ذلك عليه أن يتمسك بحبل الله. • كل من استعجل سخط الله فإن الله قادر على إهلاك الخلائق جميعا. • لا يستطيع أحد من الخلائق أن يرد عقاب الله. • عقاب الله إذا جاء لا يستطيع أحد الوقوف في وجهه. • الذين يحادون الله جل جلاله لا يضرون إلا أنفسهم. • ما كاد أحد قط لهذا القرآن ولا وقف في وجهه إلا ذاب كما يذوب الملح في الماء وكان أثرا بعد عين ولم يضر إلا نفسه. • مؤسسات القرآن التي تعلمه للناس هي مرتبطة بعلمه الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي الثابتة وما سواها هو الزائل، والذي يريد أن يزيلها سيزول هو وتبقى هي بعده كما بقيت بعد الكائدين في كل زمان. • السواعد التي بنت هذه المؤسسات بنتها إخلاصا لله وهي مستعدة لزيادتها، ولا يمكن أن تركع ولا تخنع إلا لله جل جلاله. • لا بد أن يدرك الجميع أن الذين باعوا أنفسهم وأموالهم لله مستعدون للدفاع عن كتاب الله بأنفسهم وأموالهم. • بعض البلدان حين تركت كتاب الله وحين أغلقت مؤسسات كتاب الله أشتهر فيها القتل والفتن، فقد نسوا أنفسهم فانسلخوا من هويتهم وحصل فيهم ما ترون. • لا بد ان ندرك أن هذه المؤسسات شرعيتها مستمدة من قرآننا المعصوم. • شرعيتها نزل بها الروح الأمين على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم. • مرتل القرآن الأول هو الله جل جلاله: "ورتلانه ترتيلا". • ومنزل القرآن هو الله، "ونزلانه تنزيلا". • والذي يتولى حفظه هو الله جل جلاله: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون". • شرف هذه الأمة مرتبط بهذا الكتاب العزيز. • الذي يظن أنه يستطيع أن يحول بين هذه الأمة وبين كتابها إنما يخيل إليه أنه يستطيع أن يفعل ما فعل اليهود والنصارى الذين كذبهم الله ولعنهم بما يفعلون. • أهل كل زمان يمتحنون ويبتلون حتى يعرف الله صبرهم ونصرهم لكتاب الله وحفظه. • الذي لا يقف في وقت مشروعية الموقف ولا يهتز ضميره عند المصائب لا بد أن يراجع إيمانه. • إن الله غني عن نصرتنا جميعا وهو ناصر رسوله وكتابه نصرا عزيزا، لكنه يبلونا ويمتحننا. • الذي قلبه مرتبط بالقرآن يسره أن يحفظ كتاب الله. • كل مؤسسة تغلق لا بد أن يقام بدلها عشر على الأقل حتى يثبت كتاب الله. • كل من يحفظ جزء منه يجب أن يجلس ليعلمه ولو سورة واحدة. • الذين بايعوا على ذلك لا يمكن أن تحول بينهم السجون وبين التبليغ عن الله جل جلاله. • الذين يبلغون عن الله يجدون مرفقا حتى وهم في السجون. • نعتز بكتابنا ولا يمكن أن يحول بيننا وبينه سجن ولا تخويف، ولا يمكن أن يحول بيننا وبينه إرهاب ولا تهديد، ولا يمكن أن يحول بيننا وبينه ترغيب ولا تطميع. • الذي يريد الطمع يطمع في الله الذي بيده الملك كله، والذي يخاف عليه أن يخاف الله الذي يستحق الخوف وحده، أما المخلوقات فلا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. • نحن نرجو رحمة الله ونخاف عذابه، لكن لا نرجو من أحد سواه نفعا ولا نخاف من أحد سواه ضرا. • الإيمان بدفاع الله جل جلاله عن الذين آمنوا. • لا بد أن يدرك العالم جميعا أن المسلمين في تعلقهم بالقرآن لا يمكن أن يبيعوه بالدنانير ولا بالدراهم ولا بالدولارات ولا يمكن أن يستبدلوه بأي كتاب، ولا يمكن أن يعدلوا عن نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أن تسكت ألسنتهم لا بالتهديد والوعيد ولا بالترغيب والتطميع. • لم يعدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعودا عدة ضمارا وإنما جاءنا بالحق الواضح الذي لا ريب فيه ولا إشكال. • لا بد أن ندرك أن الصبر الذي تحلت به الأجيال في الأزمان له حدود. • الذين أرادوا العزة حتى ولو كانوا قلة قليلة سينصرهم الله. • الذين وقفوا في وجه المستعمر كان في مقدمتهم حملة كتاب الله ومعلموه. • من الغريب أن منظمة "كارتاس" التنصيرية لما أرادت الدخول إلى موريتانيا استأجرت من يعلم الأطفال القرآن لأنها تعلم أنه هو المدخل إلى كل الموريتانيين. • المعاهد والمراكز والمدارس العلمية شرعيتها مرتبطة بالوحي ولا تحتاج إلى ترخيص، وإذا أغلق منها واحد فستفتح عشرة. • وإذا ضيق على طلابها في أي مكان فإنهم قد حفظوا قبل المضايقة. • بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عرى الإسلام ستنكث عروة عروة فأولها الحكم وآخرها الصلاة. • وبين أنه سيستعمل على الناس أمراء يظلمون الناس ويحدثونهم بما لم يعرفوا هم ولا آباؤهم من قبل، فمن أنكر سلم ومن كره برئ ولكن من رضي وتابع. • قصة أصحاب السبت من اليهود. • الدعاء.



آخر تحديث للموقع:  الأحد, 26 فبراير 2017 10:39 

موقع مركز تكوين العلماء

برامج تلفزيونية

إحصائيات

المتصفحون الآن: 139 

تابعونا علــــى:

تابِع @ShaikhDadow